يا منجل القلق الأجاجْ
لِمتى..؟ وهذا الرصْد مشتولا بنافذة الردى
يجترّ أحزانَ المدى..
يستافُ من عطش الزجاجْ
,
,
يا منجل القلق الأُجاجْ
,
كانت شموسٌ واعداتٌ.. ههنا
بالأمس كانت ههنا,
فلّت جدائلها هنا
وتعمّدتْ..
غرقت بآتون المياه.. لآلئا
وطفا السنا
,
كانت حياة ههنا
<
>
<
>
بـُكـَـاءُ النـَّواعيـر
لـِفم الوشالة.. دلوُكَ المهجور=يلتاع.. بينا الساقياتُ قبور
صلّت دماء الأرض - تستسقي الردى,=فانحر عروق النخل يا ناعور
متوكئا قحطَ الهجيرة, جاذبا=ضرعَ الرياح إليكَ حين تخور
ستدورُ أفلاكُ السراب كما الرَّحى=وتضلّ في حِلق الفراغ تـَدور
سَحقا بأجنحة السنابل, كلما=شنقوا السما, وتشرنق العصفور
فتبيتَ يشهاكَ الضياعُ, ويغتذي=طعمَ اغترابِ رغيفِكَ التنور
تعرى.. وينجَرِد اللّحاءُ, وما على=خصفٍ تطافقَ جذعُكَ المكسور
غيبوبة يصحى, ويغفى لاغبا=حُمّى الحُميّا ~ وعيـُكَ المخمور
ليراصف الأشباحَ قنطرة إلى=حلم, وحلمُكَ زائف مبتور
يعتاشُ ما اشتبكت جفونـُك طـَرفةً=ليقضّ هجعتـَهُ الضِّـيا المسعور